~{فعاليات منتديات وهج الذكرى}~
==((نجوم وهج ))==
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات اميرة الحب
اللقب
المشاركات 80002
النقاط 1112608
بيانات شمس الاصيل
اللقب
المشاركات 73163
النقاط 2147483647



العودة   منتديات وهج الذكرى > وهج الادب المنقول مما راق لي > ❦ وهـج القصص والخيال ❦ ❧
❦ وهـج القصص والخيال ❦ ❧ لكل ما يروق لنا من قصص او خاطرة
إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-02-2013
شهاب الليل غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 4100 يوم
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم : 161975
 معدل التقييم : شهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond reputeشهاب الليل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي قصة اختراع











(1) مشكلة زوجة "ديكسون" السلوكية وراء اختراع ضمادات الجروح




يعود اختراع الضمادات اللاصقة إلى الأمريكي (إيرل ديكسون) الذي كان يسعى من وراء اختراعه إلى حل مشكلة سلوكية تعاني منها زوجته، ففي عام 1917م تزوج إيرل من جوزفين فرانسيس، واكتشف أن زوجته لا تتقن التعامل مع أدوات المطبخ، وقلما تخرج من مطبخها دون جروح أو خدوش أو إصابات أو كدمات أو حروق ، مما كان يستلزم إجراء إسعاف فوري وعاجلة لها.

مع تكرار حدوث مثل تلك الإصابات والحوادث والتي لم يكن من المناسب استخدام الضمادات الكبيرة الشائعة الاستخدام في حينه والتي كانت تغطي مساحة كبيرة من العضو المصاب، كان لا بد من إيجاد حل جذري وفوري لتلك المعضلة ، فعمد ديكسون إلى لصق قطعا صغيرة من القماش النظيف والمعقم في منتصف شريط لاصق، بحيث تبقى هذه القطع جاهزة للاستعمال فورا عند حدوث أي طارئ، وبالفعل نجحت الفكرة وأخذت زوجته بمعالجة نفسها وتطبيب جراحها بعد كل إصابة.

تحدث ديكسون مع أصدقائه في العمل بشركة (جونسون آند جونسون) عن ابتكاره الجديد، وكيف تمكن من حل مشكلة زوجته، فشجعوه على عرض هذه الفكرة على إدارة الشركة التي رحبت بالاختراع.

وكانت ضمادات الجروح تصنع من القطن والشاش والضمادات الكبيرة وتزود بها المستشفيات والمراكز الصحية، وبالرغم من سهولة استخدامها إلا أن الإقبال عليها كان ضعيفا في البداية حيث بلغ قيمة ما تم بيعه منها في السنة الأولى نحو 3000 دولار فقط، لذلك لجأت الشركة إلى إنتاج أحجام متفاوتة منها وبدأت بتوزيعها مجانا على الفرق الكشفية في كافة أنحاء الولايات المتحدة وكان ذلك في عام 1924م، وفي عام 1939م طورت الشركة منتجها وأصبحت تنتج الضمادات المعقمة بالكامل.

حظي إيرل ديكسون بتقدير شركته، فعين نائبا للرئيس حتى عام 1957م عندما تمت إحالته على التقاعد، واستمر بعدها عضوا في مجلس أمناء هذه الشركة حتى توفي في عام 1961م بعد أن وصل اختراعه إلى كافة بقاع الأرض.

المواضيع المتشابهه:



 توقيع :


[flash=http://up.hawahome.com/uploads/13722673011.swf]WIDTH=420 HEIGHT=220[/flash]

ازدان توقيعي ضوءا ساطعا باسم مي محمد

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #2


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(2) قصة اختراع الكمبيوتر.. أهم اختراعات العصر الحديث





جهاز كمبيوتر حديث


الكمبيوتر أو الحاسوب ترجمة حرفية للكلمة الإنجليزية COMPUTER، وقد شاع استخدام الكلمة الإنجليزية التي اشتُقت من الفعل COMPUTE أي حَسَبَ، وتطلق كلمة الحاسب أو الكمبيوتر على كافة الأحجام والأنواع من الحاسبات الآلية سواء أكان استعمالها للغرض الشخصي أو في مؤسسة أو شركة، أو أن يستخدم لأغراض بعينها في الصناعات المختلفة، وأصبح الكمبيوتر الآن عنصرا رئيسيا في مختلف نواحي الحياة، حتى بات الجهل باستخدام الكمبيوتر هي الأمية الحقيقية في هذا العصر.

وظهر أول حاسب آلي في بداية الأربعينات من القرن العشرين، وكان يتسم بضخامة الحجم والبطيء الشديد وكان يحتاج إلى مساحات واسعة وتجهيزات خاصة وكانت إجراءات التعامل معه معقدة تحتاج إلى متخصصين.

لكن على مدار الخمسين عاما التي تلت ظهور أول كمبيوتر حدثت تطورات وطفرات، تمثل أولها في مرحلة الصمامات الزجاجية، ثم مرحلة الترانزيستور الذي تم اختراعه بواسطة معامل شركة "بل"؛ مما أدى إلى تخفيض حجم الكمبيوتر وسعره وتكاليف صيانته وتبريده.

وكانت مرحلة المعالجات الدقيقة Processor و(أي وحدة المعالجة المركزية التي على قطعة واحدة) التي أسستها شركة إنتل Intel خطوة محورية في تاريخ الكمبيوتر حيث دخلت بعد ذلك شركات كبيرة حلبة السباق، مثل زيلوج Zilog وموتورولا Motorola وآبل Apple وأتاري Atari .

وفي عام 1981م أنتجت شركة آي بي إم I.B.M أول جهاز شخصي أطلقت عليه جهاز الكمبيوتر الشخصي من أي بي إم I.B.M Personal Computer ، وشاع استخدام هذه التسمية حتى أطلقت على كل جهاز كمبيوتر صغير.

وفي العام 1989 أعلنت أنتل عن ظهور معالجات (80486) ، والذي يحتوي على مليون ترنزستور قادر على تنفيذ 15 مليون عملية في الثانية، وشهد عام 1993 ميلاد معالجات طراز بنتيوم "Pentium" ، أو (80586) بطرازات وسرعات مختلفة تقترب من 300 مليون ذبذبة في الثانية، وقادرة على إجراء عمليات لـ 64 رقم ثنائي.

الكمبيوتر والإنسان

يعد العالم "جون فون نيومان JOHN VON NEWMAN" أول من قام بدراسة التركيب الوظيفي للإنسان عن طريق ملاحظة كيفية حله للمشكلات، ووجد أن الإنسان لكي يحل مشكلة معينة فإنه يقوم بتوظيف حواسه في جمع عناصر المشكلة ومعلوماتها، ثم يلي ذلك تخزين هذه المعلومات في الذاكرة، ثم يقوم العقل بتحليل المشكلة ومن ثم إيجاد الحل المناسب من واقع خبرته التي تعلمها، وينتهي الأمر باتخاذ قرار معين حيث تصدر الأوامر إلى العضلات المختلفة في عضو من أعضاء للتنفيذ وتقوم الأعصاب بدور الناقل في جميع مراحل هذه العملية.

ولما كانت ذاكرة الإنسان عاجزة عن استيعاب المعلومات والبيانات إلى ما لا نهاية فقد استعان الإنسان بوسائط مساعدة يقوم بتخزين المعلومات عليها ثم استدعائها في أي وقت، وذلك عن طريق أيٍ من وحدات الإدخال الخاصة به؛ لذلك فقد اختُرع الكتابُ المقروء والصوتُ المسجَّل والفيديو المرئي وغيرها من وسائل حفظ البيانات والمعلومات.

وما لاحظه "نيومان" هو ما تم تطبيقه عمليا عند تصميم جهاز الكمبيوتر؛ فوحدات إدخال تؤدي للكمبيوتر ما تؤديه الحواس الخمس، فنجد أن هناك عدة أنواع من أجهزة أو وحدات الإدخال، مثل لوحة المفاتيح KEYBOARD والفأرة (MOUSE) والماسح الضوئي (SCANNER)، وقلم القراءة الضوئي، وهكذا .

ويحتاج الكمبيوتر إلى ذاكرة أساسية داخلية MAIN MEMORY ولا يمكن للجهاز أن يعمل بدونها وهي دائمة الاتصال بوحدة المعالجة المركزية، والتقسيم المنطقي للذاكرة مكون من مجموعة من الحجرات تسع كل منها لثمانية بتّات BITS، والبت هو أساس العمل في الكمبيوتر وكل ثمانية بتات BITS تمثل BYTE بايت واحد الذي يمثل بدوره حرف هجائي أو رقمي واحد.

والذاكرة الأساسية المرتبط بوحدة المعالجة المركزية محدودة في قدرتها التخزينية؛ لذلك تم استحداث عدد من وسائل التخزين المساعدة تماما مثل الوضع في حالة الإنسان، فنجد مثل الوسائط الممغنطة مثل الأسطوانات اللينة (FLOPPY DISKS)، والأسطوانات الصلبة (HARD DISKS) والشرائط الممغنطة MAGNETIC TAP، وكذلك الأسطوانات الضوئية OPTICAL DISKS ثم الأسطوانات المليزرة على اختلاف أنواعها .



 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #3
بنت النيل


الصورة الرمزية مي محمد
مي محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 528
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 08-25-2020 (10:59 PM)
 المشاركات : 36,790 [ + ]
 التقييم :  228073882
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
شكراً: 201
تم شكره 561 مرة في 460 مشاركة
افتراضي



جزاك الله خيرا اخي اول مرة بعرف القصة دي



 
 توقيع :
[img3]http://q87b.info/do.php?img=6324[/img3]


[img3]http://store1.up-00.com/2017-08/150302030675131.png[/img3]


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #4


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(3) قطعة شيكولاته تلهم مخترع الميكروويف




ميكروويف حديث



عندما كان المهندس الانجليزي "بيرس سبنسر" منهمكا في عمله بصناعة أحد أجهزة الرادار عام 1946م مد يده إلى جيبه باحثا عن شيء يأكله ففوجئ بأن قطعة الشيكولاته التي يحتفظ بها قد ذابت ولوثت ملابسه رغم أن الغرفة التي يعمل فيها كانت باردة.

وكانت مصانع "سبنسر" تعمل مع "شركة رايثون" على تصنيع أجهزة رادار للجيش البريطاني، وعندما وجد "سبنسر" قطعة الشيكولاتة قد انصهرت وهو واقفا بجوار صمام الكتروني يشغل جهاز الرادار، ففكر أثناء عمله في سبب ذلك وأرسل في طلب كيس من بذور الذرة وأمسك بها بجوار الصمام الالكتروني وخلال دقائق معدودة راحت حبات الذرة تنفجر وتتناثر في أرضية الغرفة.

وفي صباح اليوم التالي أحضر سبنسر غلاية شاي وبعض البيض معه إلى المعمل ثم قام بفتح ثغرة في جانب غلاية الشاي ووضع البيضة النية داخل الوعاء ثم صوب الفتحة باتجاه الصمام ولم تمض سوى بضع ثوان حتى انفجرت البيضة وتناثرت قشرها وما بداخلها إلى خارج الغلاية ملطخا وجه مهندس أخر يقف بجواره.

تأكد سبنسر أن موجات الراديو القصيرة أو ما يسمى "بالميكروويف" هي السبب وراء ذلك، وإذا كانت قد طهت البيض بهذه السرعة فلم لا تفعل الشيء نفسه مع الأطعمة الأخرى؟

عرض سبنسر تجربته على المسئولين في شركة"رايثون" الذين استقر رأيهم على إنتاج أجهزة طهي تعمل بالميكروويف.

وفي مطلع 1953م ظهر أول فرن بالميكروويف في الأسواق وقد كان وزنــه "350 كيلو جراما" وحجمه ما يقارب حجم " الثلاجة" أما اسمه فكان "رادارينج" كما كان ثمنه "3000 دولار" واقتصر استعماله على الفنادق والمطاعم وقطارات السكك الحديدية.

ثم طرأت تحسينات عديدة على مدى العقدين التاليين فصغر حجمه حتى أصبح من السهل وضعه في مطبخ المنزل والأهم أن سعره أصبح معقولا ويقارب 100 دولار في بعض أنواعه.




 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #5


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي محمد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا اخي اول مرة بعرف القصة دي

هلا وغلا مي محمد ..

سرني زيارتك متصفحي ..

دمت في حفظ الرحمن



 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #6


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(4) "البار كود" .. بدأ على علبة عرقسوس





شاع خلال السنوات القليلة الماضية استخدام ( البار – كود ) في مختلف الأماكن التجارية، والذي هو عبارة عن مجموعة من الأرقام والخطوط ذات سماكات مختلفة، ويتم تثبيته فوق المنتجات التجارية والسلع، وكل ما يقوم به البائع في المحل التجاري تمرير هذه الشفرة بالقرب من جهاز خاص، فيتم معرفة ثمن السلعة، واسمها، كما يتم تنزيلها من عهدة المخزن وتنبيه المسئول المختص إلى العدد المتوفر من هذه السلعة فوق الأرفف .

هذا الاختراع البسيط والمدهش والذي يعود إلى عام 1932 ابتكره "والاس فليت" وعرف ( بالكشف الآلي) ولم يحالف ابتكاره النجاح بسبب عدم كفاية المعلومات التي يقدمها هذا الكود.

وفي عام 1949 تم تطوير هذه الشفرة من قبل كل من المخترعين "نورما جوزيف" و"ورلاند" و"بيرنارد سيلفر" ، حيث ابتكرا طريقة آلية لعرض بعض المعلومات ضمن نظام أطلقوا علية " البار – كود " والذي هو عبارة عن مجموعة من الدوائر المركزية المتداخلة، والتي طورت لاحقا إلى خطوط عمودية.

وفي عام 1973 طور جورج لاورير هذه الشفرة وفي عام 1974 تم استخدامها لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في متجر (مارش) في ولاية أوهايو، حيث ثبّت هذا الكود على علبة علكة بنكهة العرقسوس، ونظرا لأهمية هذه الخطوة فقد تم حفظ هذه العلبة في متحف أمريكا التاريخي ( سميثو نيان) .

البار كود يتكون حاليا من جزأين، أرقام مختلفة ومجموعة من الخطوط ذات السماكات المتباينة، وفي الغالب يكون الرقم صفر في الجزء الأول، ومن المعلومات التي يمكن الحصول عليها من البار كود، اسم الدولة المنتجة للسلعة، اسم المادة التجارية، الوزن، تاريخ التصنيع، السعر، ومعلومات أخرى تهم المؤسسة التجارية.

وقد شاع استخدام هذا النظام في المكتبات العامة، حيث يثبت على الغلاف الداخلي للكتاب، ويشمل هذا الكود على بعض المعلومات الهامة، كاسم الكتاب، اسم المؤلف، التصنيف، الرقم المتسلسل للكتاب، تاريخ الشراء للكتاب.

إن نظام البار كود ما كان له أن ينجح لو لم يتطور جهاز القارئ الخاص به، حيث يعمل هذا الجهاز بواسطة أشعة الليزر أو أي أشعة أخرى، ويتم نقل البيانات إلى نظام حاسوبي ملحق به، حيث يتم البحث في قاعدة البيانات المخزنة، ثم يتم إرسال المعلومات إلى شاشة خاصة أمام المستخدم للنظام، وقد يلحق بها آلة طابعة لتوثيق العملية التجارية.



 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #7


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(5) معاناة مستخدمي "أكسل" دفعت "أريك" لاختراع عجلة الماوس



عجلة الماوس

كان المهندس اريك ميشيلمان (Eric Michelman) يتأمل مستخدمي برنامج أكسل والمعاناة التي يواجهونها في كل مرة يودون فيها التنقل بين خلايا ورقة العمل، وكان يقول لنفسه لو أمكن عمل طريقة للتعامل مع هذا البرنامج باستخدام وحدة إدخال مخصصة ستسهل الكثير على مستخدمي أكسل.


فبدأ بتجربة أداة للتقريب برافعة (zoom lever) توضع بجانب لوحة المفاتيح ويتم التعامل معها باليد الأخرى وذلك بسحبها لتقريب الخلية أو إفلاتها للابتعاد عن الخلية المراد التعامل معها.

لاقت فكرة اريك استحسان مستخدمي برنامج أكسل مما دفعه لتقديم هذه الفكرة لشركة مايكروسوفت لتنفيذها كمنتج، ولكن الشركة لم تتبن الفكرة مباشرة في ذلك الوقت.

في هذه الأثناء بدأت الانتقادات تظهر على اختراع أريك وأهمها أن الأداة مخصصة فقط للتقريب والتبعيد في برنامج أكسل ولكن ماذا عن بقية البرامج مثل وورد أو برامج الرسم وغيرها، مما دفع ببعض المنتقدين لاقتراح إضافة خصائص جديدة مدعمة لاختراع أريك مثل إمكانية التحرك في مستند ما أو التنقل أفقيا.

بعد فترة اتصل قسم مطوري العتاد في شركة مايكروسوفت بأريك لمناقشة اختراعه، واقترحوا وضع عجلة في الفأرة ولكن لم يحددوا بعد وظيفة هذه العجلة، فاقترح أريك أن تكون العجلة مدعمة لوظائف اختراعه الرئيسي، وهكذا ظهرت عجلة الفأرة والتي قامت شركة مايكروسوفت عام 1999 باستخراج براءة اختراع لها.



 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #8


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(6) عطلة السبت والأحد ألهمت "جون" لاختراع الصراف الآلي


آلة الصراف الآلي هي الآلة التي توفر للعملاء المعاملات المالية في الأماكن العامة كالمجمعات التجارية أو الطرق دون الحاجة إلى الرجوع إلى المصارف، ويتكون الجهاز من هيكل مكون من مادة بلاستيكية مع شريط ممغنط إضافة إلى رقائق الذاكرة والشاشة التي تعمل على نظام وفق مكان وجودها فمثلاً في بعض الدول آلات الصراف الآلي تعمل على نظام ويندوز، وعند استخدام الجهاز فهو يحتاج إلى إدخال بطاقة وبعد إدخالها يتطلب أيضاً إدخال الرقم السري الخاص بها وبعض المعلومات الأمنية ، يطلق على الآلة اختصارا ATM أي
Automated teller machine
تاريخ الآلة
كانت البداية في نيويورك حين قام لوثر جورج سيمجيان عام 1939 باختراعها وتركيبها في مصرف سيتي بنك، ولكن الآلة أزيلت بعد 6 أشهر بسبب عدم تقبل العملاء لفكرتها، فيما بعد لم تطرح فكرة الآلة مرة أخرى إلا بعد أكثر من 25 عام مما حدث، فقامت (De La Rue) بطرح أول جهاز صراف آلي إلكتروني، جرى تركيبه في مدينة إنفيلد شمال لندن في 27 يونيو 1967 من قبل بنك باركليز.

ويعد (جون شبرد – بارون) هو أول من اخترع آلة صراف آلي إلكترونية لصالح بنك باركليز بالرغم من أن هنالك الكثير من براءات الاختراع التي سجلت إلى مخترعين آخرين في الوقت نفسه.
وفي 2005 منح جون شبرد-بارون وسام OBE البريطاني كما أضيف إلى قائمة الشرف حيث أنه أضاف إلى العالم الكثير بسبب اختراعه المهم.


البدايات
كانت مشكلة (جون شبرد-بارون) عندما أراد اختراع الآلة أنه لا يستطيع الحصول على النقود بسبب عطلة السبت والأحد إضافة إلى أنه كانت هنالك إجازة لمناسبة معينة ذلك الوقت، وبسبب الحاجة الملحة للمال في أيام إجازة البنك تبلورت عند جون الفكرة التي كان عنوانها: بنك مفتوح 24 ساعة 7 أيام في الأسبوع، فذهب جون ليلتقي بمدير البنك الذي يعمل به "باركليز" لعرض فكرته الجديدة، عندما سمع المدير الفكرة طلب من جون أن يحولها إلى آلة أو ماكينة سهلة الاستعمال وبالتالي فإنه سيشتري منه هذه الآلة الغريبة فوراً .
وانشغل جون مدة عام كامل يحاول اختراع هذه الماكينة حتى توصل في النهاية إلى نموذج أول ماكينة صراف آلي أعلن عنها عام 1967 حيث قام بنك باركليز بافتتاح البنك الآلي المفتوح على مدار الساعة.
وتوقع الكثيرون فشل هذا الاختراع إلا أنه الآن يعد من أكثر الاختراعات انتشاراً حيث أن الإحصائيات تؤكد وجود أكثر من مليون ونصف ماكينة في العالم، وقد تم الاحتفال في ولاية فلوريدا في فبراير 2007 بمرور 40 عاماً على هذا الاختراع حيث كان جون شبرد-بارون ضيف الشرف الذي جاوز سن الـ80.
مكونات الصراف الآلي
تحوي آلة الصراف الآلي العديد من الأجزاء من أهمها:
- وحدة معالجة مركزية ( للتحكم بالآلة )
- بطاقة ممغنطة أو رقائق ( لتخيير العميل) .






 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #9


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(7) معالج الصور الرقمية "الفوتوشوب" بدأ بمعمل في سرداب منزل




كان البروفيسور "جلين كنول" في جامعة ميتشيجن مولعا بالصور فأنشأ معمل في سرداب منزله، كما كان يعشق التكنولوجيا ومأسور بظهور الكمبيوتر الشخصي، كان له أبنان هما توماس وجون اللذان ورثا صفات والدهم، فاهتما بالمعمل وأضافا جهاز Apple II plus إليه معمل والدهما.

توماس كان يهوى التصوير وإظهار الصور وتوازن الألوان، وبينما كان توماس يتعلم معالجة الصور في معمل والده ، كان جون يعبث بالكمبيوتر الشخصي لوالده الذي تم استبداله بجهاز ماكنتوش في عام 1984م وذلك كان إنجاز مهم لجون، توماس كان مهتما بمعالجة الصور وبدأ باستخدام الكمبيوتر في المعالجة الرقمية ففي عام 1987م اقتنى توماس جهاز Apple Macintosh Plus ليساعده في شهادة الدكتوراه "معالجة الصور الرقمية" هنا بدأ نواة البرنامج الشهير فوتوشوب، حيث أن الجهاز الجديد لم يلبي احتياجات توماس في تدرج الألوان فقام بكتابة دالة Subroutine لحل مشكلة تدرج الألوان في الصور الرقمية.

وبدأ جون وتوماس بتكثيف عملهما وتوحيد جهودهما في جمع تلك الأكواد المتناثرة لإنشاء برنامج متكامل لمعالجة الصور الرقمية، سعادة توماس وجون بما حققوه دفعهم لطلب المزيد، كالقدرة على تخزين الصور بصيغ مختلفة، وإمكانية فتح ملفات الصور في برنامج أخرى وطباعتها، وغير ذلك من أفكار جديدة، بعد عدة أشهر من المحاولات تم إنتاج Image Pro في عام 1988م، لكن بعد ذلك بدأت بعض العراقيل التي أخرت ظهور الفوتوشوب كانشغال جون بانتظار مولودة الجديد وحاجتهم لدعم المادي، فظلت محاولاتهم البسيطة إلى أن طرح جون فكرة عرض ما وصلوا إليه للشركات.

وأبدت شركة واحدة فقط الاهتمام الجدي بالبرنامج وهي شركة Barney Scan ، وهنا بداية الفوتوشوب حيث تم إصدار أول نسخه من Adobe Photoshop1.0 في فبراير 1990م بعد الاتفاق مع مجموعة Adobe ، ومنذ ذلك الحين بدأ تطور البرنامج إلى أن تم إصدار Photoshop8.0 ، وهاهي حكاية تحول معمل بسيط في سرداب منزل عائلة "كنول" إلى أشهر برنامج لمعالجة الصور الرقمية.
التسلسل الزمني لبرنامج الفوتوشوب
1987- كتابة دالة لمعالجة تدرج الألوان، وجمع الدوال في برنامج متكامل Display
1988- إنتاج Image Pro
1989- شركة أدوبي تبنت فكرة الفوتوشوب
1990- إصدار Photoshop1.0
1991 - إصدار Photoshop2.0
1993 - إصدار Photoshop2.5.1
1994 - إصدار Photoshop3.0 وإضافة ميزة الشفائف Layers
1996 - إصدار Photoshop4.0
1998 - إصدار Photoshop5.0 وإضافة Palette
1999 - إصدار Photoshop5.5 وكانت النسخة الأولى لمعالجة صور الويب
2000 - إصدار Photoshop6.0
2002 - إصدار Photoshop7.0
2003- إصدار Photoshop8.0

مميزات الفوتوشوب Photoshop7.0

1) قدمت شركة أدوبي الإصدار السابع من برنامجها الشهير "أدوبي فوتوشوب" والخاص بمعالجة الصور, وذلك بعد إضافة العديد من المزايا ودمج برنامج إنشاء ومعالجة الصور التفاعلية Image Ready 7.0


2) إمكانية عرض أكثر من ملف صورة واحدة و بطريقة التتالي أو التجانب مع إمكانية تطبيق التأثيرات عليها ومن خلال نفس النافذة مما يتيح حرية التحكم بمشاهدة سطح مساحة العمل.

3) BROWSE متصفح الصور: إتاحة إصدارة فوتوشوب الجديدة, من خلال المتصفح الموجود في قائمة ملف, مشاهدة نماذج مصغرة للصور الموجودة في المجلد الذي يتم تحديده, ومن ثم اختيار الملف بالنقر على الصورة المصغرة وهي ميزة يحتاجها المستخدمين الذين يتعاملون مع عدد كبير من الصور ذات الأحجام الكبيرة, كذلك يوفر الجهد والوقت في البحث عن الصور بصريا و ليس من خلال الاسم.

1) المدقق الإملائي للنصوص, والذي يدعم معظم اللغات الأوربية ويمكن التعامل مع أكثر من معجم لأكثر من لغة في الملف الواحد.


2) CROP : حفظ بيانات اجتزاء الصورة وسهولة التعامل معا لاجتزاء بشكل مبسط, وإمكانية الحفظ المسبق لقيم اجتزاء الصورة في حال الرغبة في الحصول على مجموعة مختلفة من الصور وبنفس المقاس (مفيدة لمصممي مواقع الويب) ولم يعد هناك ضرورة لإدخال قيم الاجتزاء مرة أخرى, ومن اللطيف بأن الإصدار الجديد يقوم بتظليل المساحة الغير مرغوب فيها ليمكن تخيل المقاس النهائي للصورة.

3) PATTERN تخصيص أمر خاص بعملية حشو سطح الصورة بشكل احترافي, بحيث يمكن إدخال القيم في مربع حوار خاص في عملية الحشو وذلك من خلال أمر Pattern Maker من قائمة المرشحات Filter ويمكن الاستفادة من هذه الميزة في تغطية المساحات الناقصة من أرضيات الصور.

4) إمكانية حفظ الملف بصيغة ملف أكروبات مع المحافظة على الشفائف (دون تسطيح الصورة) كما يتيح إمكانية تشفير الملف المحفوظ بصيغة اكروبات ووضع كلمة مرور مع الاختيار بين مستوى التشفير بين 40 بت أو 128 بت.


5) إضافة فرشاة معالجة السطوح Healing Brush Tool إلى لوح الأدوات والتي تساعد على معالجة التشوهات في الصورة , كبديل فعال لأداة الختم stamp , وتتميز فرشاة المعالجة الجديدة بنقلها لنسيج الصورة و تضاريس السطح مع الموازنة الآلية لدرجة سطوع اللون والتناسب الضوئي والعمق اللوني للمساحة التي تمت معالجتها, وهي أداة فعالة في حال إجراء التشطيبات النهائية.

6) التحكم بشكل ومقاس فرشاة الرسم والتلوين, وإمكانية لإضافة المؤثرات على شكل الفرشاة, كما يتيح إنشاء فراشٍ جديدة والتحكم بنوعها وشكل حوافها, ويمكن مشاركة ما تصمم من فراش مع مستخدمي فوتوشوب الآخرين.

7) يحفظ فوتوشوب الملفات في واجهة XMP وهي صناعة قياسية جديدة طورتها شركة أدوبي لتطويق البيانات المعدلة في ملفات التطبيقات, وعند تطويق البيانات المعدلة يمكن إعادة توجيه وأرشفة و إضافة ملفات فوتوشوب إلى أعمال النشر المؤتمتة , كما يمكن عرض وحفظ صور فوتوشوب في شكل WBMP لعرضها على الأجهزة اللاسلكية (كالهواتف النقالة) شرط أن يكون على نسق أحادي اللون BITMAP .



 


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013   #10


الصورة الرمزية شهاب الليل
شهاب الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 09-10-2014 (07:59 AM)
 المشاركات : 5,123 [ + ]
 التقييم :  161975
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



(8) مخترعه رأى فيه "وحشا مرعبا" !
التليفزيون .. سيد أدوات التسلية واختراع العصر بلا منازع



تلفزيون حديث


الأمريكي فيلو فرانسوورث احد المبتكرين الأوائل لتقنية البث التليفزيوني

في عام 1898م أطلق الأخوان لوميير السينما بأخيلتها وصورها، وتزامن ذلك مع اكتشاف ماري كوري لمادة "الراديوم" وشريط "السليلويد"، فظهرت أول صورة بأشعة اكس لعظام اليد وخاتم الزواج ما أسس لعصر هيمنة الصورة التي بلغت ذروتها مع ابتكار التليفزيون وانتشاره حيث أصبح الأداة المفضلة لفن الصورة، وسيد أدوات الترفيه، واختراع العصر بلا منازع.

ويعتبر الأمريكي فيلو فرانسوورث احد المبتكرين الأوائل لتقنية البث التليفزيوني، ومن المفارقات انه أشتهر بتحذيره من خطورة هذه الأداة ووجد فيها "وحشا مرعبا"، وقد ولد فرانسوورث في 19 يوليو عام 1906م، في ولاية "يوتاه" الأمريكية، وأظهر تفوقاً لافتاً في علوم الفيزياء النظرية، وأدهش معلميه عندما استطاع أن يشرح "النظرية النسبية" للعالم الشهير البرت آينشتاين في سن مبكرة.

اهتم فرانسوورث في فترة صباه، بإيجاد تطبيقات عملية للأثر الكهربائي- الضوئي، الذي اكتشفه آينشتاين ونال عنه جائزة "نوبل" للفيزياء ويعتبر الأساس العلمي الذي بني عليه اختراع التلفزيون ولاحقاً الكومبيوتر، حيث تنبه آينشتاين إلى أن مرور حزمة ضوء من نوع خاص في دائرة كهربائية متوترة، يؤدي إلى توليد أنماط خاصة وأشكال معينة من الموجات الكهرومغناطيسية، أو بعبارة أخرى، يمكن للموجات الكهرومغناطيسية أن تتحوّل إلى خطوط ورسوم.

والتقط فرانسوورث هذا الخيط وعمل جاهدا على بلورة فكرة تقطيع الصورة إلى مجموعة من الخطوط الصغيرة المتوازية، وفكر أيضاً في إعادة إنتاج تلك الخطوط الالكترونية على شكل موجات كهرومغناطيسية قابلة للبث، بحسب نظرية آينشتاين عن الأثر الضوئي- الكهرومغناطيسي.

الصندوق العجيب
كان على فرانسوورث أن يبتكر ثلاثة أشياء لتحقيق أفكاره أولها جهاز يحوّل صور الكاميرا إلى خطوط الكترونية صغيرة، وثانيهما أداة لتحويل تلك الخطوط إلى موجات "كهرومغناطيسية" مُحدّدة، وأخيرا جهاز يتجاوب مع تلك الموجات الكهرومغناطيسية، فيعيد تحويلها إلى خطوط إلكترونية صغيرة تتطابق مع الصور التي انطلقت منها أصلاً.

وخلال مسيرته العلمية، استطاع فرانسوورث أن يصنع اثنين من الأجهزة الثلاثة حيث ابتكر جهازاً لتقطيع الصور إلى خطوط مستقيمة صغيرة، وأسماه "ايميج ديسكتور"، وذلك في عام 1927م، بعدها بعامين، صنع جهازاً لإعادة دمج تلك الخطوط وسماه "فيوزر" وهو الذي مهد فعلياً لصناعة التلفزيون بشكله الحالي.

أما الجهاز الثالث فقد ابتكره الاسكتلندي جون لوغي بيرد وهو الجهاز الذي يحوّل الخطوط الالكترونية المُقطّعة إلى موجات كهرومغناطيسية قابلة للبث، وابتكر بيرد أيضا أنبوب مهبط الكاثود، الذي يسمح بتحويل الصور التي يجمعها جهاز "الفيوزر" إلى مشاهد تعرضها الشاشة الفضية.

وفي عام 1925 نجح "جون بيرد" في إرسال أول صورة عبر الهواء إلى مسافة بعيدة، ثم تمكن من نقل الصور عبر المحيط الأطلسي عام 1928م، ولم يكن هذا النجاح ليتحقق إلا بعد اكتشاف الخلية الكهربائية المصورة، التي تحتوي على أمواج ضوئية تندفع إلى السطح عندما تصطدم بمواد معينة معدنية مثل الصوديوم أو البوتاسيوم على شكل تيار كهربائي يختلف في قوته وطبيعته عن الأمواج الضوئية.

وتحتوي الخلية الكهربائية المصورة على إحدى هذه المواد فتوضع مكان الميكروفون ويمر الضوء بسرعة على جميع أجزاء الصورة، فتسقط الأمواج الضوئية منه على الخلية، وتختلف طبيعة هذه الأمواج الضوئية تبعا لشكل ولون المنظر، وهذه التيارات المتنوعة تؤثر في سلسلة الأمواج اللاسلكية المرسلة من جهاز الإذاعة، وهذه بدورها تسقط على "إيريال" جهاز الاستقبال في المنزل.

وجهاز التلفزيون يحتوي على قرص من المعدن الخفيف فيه 30 ثقباً صغيراً على شكل حلزوني، وخلف القرص مصباح "نيون" صغير، ويتصل المصباح بجهاز استقبال لاسلكي يدور بمحرك كهربائي صغير، فإذا توافق جهاز الاستقبال مع طول موجة محطة الإذاعة فإن الصورة تظهر عند النظر إلى ثقوب القرص الدائر.

تجربة دخلت التاريخ
كان فرانسوورث قد استطاع أن يُبلور الفكرة الأساسية عن صنع الصور الالكترونية وبثّها وطبّق فكرته حول تقطيع الصورة، بواسطة تجربة دخلت تاريخ التكنولوجيا حيث قام برسم خط مستقيم وسط مُربع من الزجاج المطلي باللون الأسود، ثم وضع هذا المربع بين جهاز تصوير خاص، بمقدوره تقطيع الصورة إلى خطوط الكترونية صغيرة، وجعل في الطرف الآخر جهازاً يُشبه لمبة الإضاءة، قادر على تحويل تلك الخطوط إلى موجات، وفي غرفة ثانية، وضع فرانسوورث ما يشبه الشاشة لاستقبال الصورة، وعند تشغيل الأجهزة، انتقلت صورة الخط المرسوم في المربع إلى الغرفة الثانية، وكانت تلك التجربة الأولى في البث المُتلفز الالكتروني.

وصارت الموجات الكهرومغناطيسية في التليفزيون ناقلاً مشتركاً للصوت والصورة، ولم يعمل فرانسوورث على الصوت، ولا على إدماج الصوت والصورة، ولا على صنع أجهزة تتولى التقاط الموجات الكهرومغناطيسية التي تحمل الصوت والصورة معاً، فتلك أمور أنجزها مبتكرون آخرون، مثل جون بيرد الذي درس الهندسة الكهربائية في جلاسجو، ومارس في بداية حياته عدداً من المهن المختلفة قبل أن يتركها ويتجه لدراسة التكنولوجيا، في حين ينظر إلى فرانسوورث باعتباره المبتكر الذي مهد لظهور التلفزيون الالكتروني وقد نال "براءة اختراع" عام 1939م كرست إسهامه في هذا الابتكار.

ومن المفارقات التي أدهشت الجميع انتقاد فرانسوورث للتليفزيون، حيث وصف هيمنته على الحياة اليومية في المقابلة التلفزيونية الوحيدة التي تركها بأنه "أمر مؤلم جداً". ولاحقاً، تحدثت زوجته، التي توفيت في عام 2004م، مراراً عن معاناته من التلفزيون رغم مساهمته في ابتكاره وانتشاره، وذكرت الزوجة أنه وصف ذلك الجهاز بأنه "نوع من الوحوش، متنكر على هيئة أداة للترفيه عن الناس"، ونقلت عنه أيضاً خوفه من أن يُضعف التلفزيون القدرات العقلية لابنه وقد توفي فرانسوورث عام 1971م.

ظهور التليفزيون الملون
كان اختراع شاشة تلفزيونية ملونة هو الشغل الشاغل للعلماء منذ أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن الماضي، في مختبرات "هيئة الإذاعة الأمريكية" .

وبعد عدد من المحاولات والتجارب في تلك الحقبة والتي بدأتها كل من شبكتي CBS و NBC وهما شركتان متفرعتان عن "هيئة الإذاعة الأمريكية" ، ظهر التليفزيون الملّون في الأسواق، و بدأت NBC البث الملّون لحوالي 40 ساعة في الأسبوع.

وفي الخامس والعشرين من مارس عام 1954 قامت "هيئة الإذاعة الأمريكية" بتصنيع أجهزة تلفزيون ملوّنة في مصنع "بلومينغتون ليمتد"، وانتجت خمسة آلاف تلفزيون بشاشة عرضها 12 إنش وسميت وقتها موديل CT-100، حيث بيع الجهاز بألف دولار.

وفي عام 1967 فاقت مبيعات التلفزيون الملوّن تلك المسجلة للأبيض والأسود لأول مرة، حيث بيع 5.5 مليون جهاز، وبحلول العام 1973 أصبحت نصف المنازل الأمريكية تملك أجهزة ملوّنة.

وحسب مكتب الإحصاء الرسمي الأمريكي، فإن الأمريكيين لديهم 248 مليون جهاز تلفزيون في عام 2001 أو ما يعادل 2.4 جهازا للشخص الواحد.

ويعتبر الفرنسيون جهاز التلفزيون اختراع العصر الذي تفوق أهميته بأشواط الكمبيوتر والهاتف الجوال،، كما أفاد استطلاع للرأي أجرى لحساب صحيفة (لو باريزيان) اليومية ومحطة التلفزة الخامسة, فقد اختار 63 % من الفرنسيين التلفزيون باعتباره من الحاجيات الأساسية للقرن العشرين يليه الكومبيوتر 46 % ثم الهاتف الجوال 33%.



 


رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع شهاب الليل مشاركات 30 المشاهدات 7676  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0 (إعادة تعين)
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:42 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Designed and Developed by : Jinan al.klmah